ولو أردنا تصحيح هذه الظاهرة لانفتحت لنا ظواهر كثيرة، ولكنا نقتصر على ظاهرة الحرف والصناعات القديمة.
لقد تركت أثرا ً كبيرا ً وطابعا ً خاصا ً على الحياة الاجتماعية بالخصوص عندما انسحقت واقتربت وتضاءلت إلى المستوى العام المنخفض.
ونريد هنا أن لا نجعل من أنفسنا متاهات التواكل، وتعلن اصفرار أيدينا، وإنما يجب علينا تشجيع هذه الصناعات.
فكما تعلمون من المستفيد من هذه المصارف الموجودة على الطرق الربوية، فبدل أن نضعها في خزائن البنوك ونجعلها تدر الفائدة على سماسرة الطبقة الكبرى، فلماذا ؟ فمن الضروري واللازم أن نحركها ونضعها في مكانها المناسب من مشاريع تنفعنا وتنفع بلدنا ومجتمعنا.
وكلمة أخيرة:
إننا يجب أن نحي روح الوطنية والضمير لكي نعتمد على أنفسنا وأن ننهض بهذا العبء الذي سوف يدر علينا من المنافع ما يحصى وما يعد.
أحمد الاسكافي
31 – 10 – 1977