فالطالب من هؤلاء الضعاف حينما يتواجد في المجتمعات الغربية يعيش كالأعمى لا يستطيع أن يفرق بين الأسود والأبيض فيتلقف كل ما يوحى إليه ويأخذها أخذ المسلمات ويجعلها مقياسا ً للواقع نتيجة قصر نظره، فيتصور كل ما حشته مواضعات الغرب في عقليته أنه عين الصواب الذي يتفق مع واقع الحقيقة.
فدعوة إلى هؤلاء وأولئك أن يبادروا بالتوجه إلى التسلح بالإيمان قبل التوجه إلى العلم والتعلم لتتوفر لهم مناعة حصينة تحول دون القضاء عليهم وليكونوا بحق عدة لأوطانهم ومجتمعاتهم إذا ما عادوا من الدراسة والتحصيل.
نحن نرفض الغرب بسلبياته ولا نرفض إيجابياته وما يمكن أن نستفيده منه عن طريق الدراسة والتحصيل سواء كان ذلك في مجال التصنيع التكنولوجي أو التقدم العلمي ولكن يجب أن يرتبط ما نتوجه إليه من علم وتعلم بالإيمان النابع من مفاهيمنا الإسلامية.
أحمد الإسكافي – سنابس
27 – 2 – 1978